داود بن محمود القيصري
137
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
حقه بحسب ظهور أسماء الهى و صور اسمائيه و أعيان ثابته و استعدادات و لوازم أعيان به فيض اقدس كه همين فيض اقدس اولين جلوه و ظهور حقيقت محمديه است و قابليت أو بحسب عين ثابت أتم قابليات است و أعيان كافهء ممكنات بهمنزله ابعاض و اجزاء و ذرارى عين كلى أو هستند چون عين ثابت أو صورت اسم اللّه ذاتي است . اين حقيقت باعتبار نشأت روحانيت نبىّ مبعوث است بر كافهء أرواح أنبياء و أولياء و باعتبار نشأت عنصرى و مادي و ظهور در عالم شهادت داراى مقام ختميت نبوتست و بعد از غروب شمس نبوت ظهور در مشكات أولياء محمديين مىنمايد و مقام ولايت أو بظهور مهدى بهحداعلاى از كمال مىرسد ، كما اينكه جهت نبوت أو بوجود شخصى جزئى عنصرى به حد كمال رسيد و بحسب علم عنائي حق كه مقتضى رسيدن هر فردى از افراد انسان است بكمال لايق خود و لزوم تجلى حق باسم عدل و تجلى حق در مشكات ختم ولايت با تمام أسماء و صفات خود و ظهور تفصيلي أسماء و صفات در مظاهر خلقية در عالم شهادت ، دولت أسماء حاكم بر مظاهر أوليا تا قيام قيامت انقطاع نمىپذيرد . شيخ در تأويل « بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » گويد : للخلائق ثلاث برزات : برزة عند القيامة الصغرى بموت الجسد . . . و برزة عند القيامة الوسطى . . . و برزة عند القيامة الكبرى بالفناء المحض عن حجاب الانيّة إلى فضاء الوحدة الحقيقية ، و هذا هو البروز بقوله : برزوا للّه الواحد . . . اما ظهور هذه القيامة و بروز الجميع للّه و حدوث التقاول بين الضعفاء و المستكبرين ، فهو بوجود المهدى ، عليه السلام ، القائم بالحق ،